لماذا قررت الترشح؟
أنا على قناعة، وبعد اطلاعي على تجارب الأندية الأخرى، أنه إذا لم نغير من طريقة إدارتنا للنادي، سيظل الوضع كما هو دون تغيير.
ما هو ملخص برنامجك الانتخابي؟
البرنامج الانتخابي يشمل محورين:
المحور الأول: الحوكمة والإدارة
- إعداد خطة استراتيجية.
- تطبيق التحول الرقمي في أعمال النادي.
- نشر التقارير المالية بصورة دورية.
- إدارة تعتمد على الشفافية والمحاسبة.
المحور الثاني: الاستثمار والموارد المالية
- تنويع مصادر دخل النادي.
- جذب الرعاة والشركات.
- استثمار العلامة التجارية.
- تطوير التسويق وبيع المنتجات الرسمية للنادي.
- إنشاء مشروعات استثمارية تحقق دخلاً ثابتاً.
لماذا يجب أن ينتخب أعضاء الجمعية العمومية راشد صالح دون غيره من المرشحين؟
لأنني لا أترشح لإدارة العمل اليومي فقط، بل للمساهمة في بناء مؤسسة رياضية حديثة ومستدامة. أمتلك خبرة مصرفية وإدارية تمتد لأكثر من ثلاثة عقود، إلى جانب تجربة عملية داخل الهلال في أكثر من مجلس وإدارة. أعرف مكامن القوة والضعف، وأؤمن بأن نجاح الهلال يبدأ بالحوكمة، والشفافية، والاستثمار، والإدارة المؤسسية. هدفي أن أترك وراءي نظاماً يعمل بكفاءة ويستمر في تحقيق النجاح، لا إنجازات مؤقتة تنتهي بانتهاء الدورة.
كيف ستنفذ برنامجك وأنت عضو في مجلس إدارة ولست رئيساً للنادي؟
أؤمن بأن نجاح أي مجلس يعتمد على العمل الجماعي وليس على القرارات الفردية. لذلك سأعمل على بناء التوافق مع زملائي حول الأولويات، وتقديم مبادرات مدروسة وقابلة للتنفيذ، والاستفادة من الخبرات الموجودة داخل المجلس وخارجه. هدفي ليس فرض آرائي، بل تحويل الأفكار الجيدة إلى قرارات عملية تخدم الهلال، لأن نجاح المجلس هو النجاح الحقيقي لأي عضو فيه.
في عالم الهلال، هناك أسماء لا تحتاج إلى تقديم… وراشد صالح واحد منها. مصرفي شاب، أنيق في حضوره، ذكي في مبادراته، وصاحب بصمة واضحة في كل محطة مرّ بها. مكتبه في بنك النيل كان دائماً أشبه بـ”غرفة عمليات هلالية”؛ يجتمع فيه العاشقون، وتولد فيه الأفكار، وتناقش فيه هموم النادي الأكبر في إفريقيا.
اليوم، يعود راشد إلى دائرة الضوء، متقدماً الصفوف للترشح لعضوية مجلس الإدارة. رحلة بدأت في اللجان المساعدة مطلع التسعينيات، ثم عضوية المجلس، وصولاً إلى أمانة المال… والآن، فصل جديد يكتبه بنفسه، نقترب منه في هذه الدردشة الخاصة لنكشف ما وراء هذا الترشح وما يحمله من رؤى وطموحات.
البطاقة الشخصية
- راشد صالح محمد عبدالله.
- متزوج وأب لثلاثة من الأبناء.
- يسكن أم درمان الثورة الحارة الأولى.
- 33 سنة خدمة مصرفية.
نبذة مختصرة عن عملك داخل نادي الهلال
- البداية كانت عام 1991 عضواً بلجنة الدار برئاسة الأخ أحمد الطريفي الصديق.
- العمل بالقطاع الثقافي لعدة دورات برئاسة أحمد دولة، ومالك جعفر سرالختم، وأزهري محمد علي.
- أميناً للمال برابطة الهلال المركزية برئاسة المرحوم الفريق الأمين ثوم.
- نائب أمين المال بمجلس التسيير برئاسة الحاج عطا المنان.
- أميناً للمال بلجنة التطبيع برئاسة هشام السوباط.
- مقرراً للجنة إعداد النظام الأساسي للنادي.
ممكن تعمل لنا مقارنة للفترات التي عملت بها بالمجلس؟
الفترة الأولى للمجلس
الإيجابيات:
- وضع معايير لتحقيق الأهداف.
- احترافية في العمل الإداري.
- تقليل العمل الطوعي.
- إعادة النظر في العمليات الإدارية والمالية.
السلبيات:
- عدم الاستقرار المالي.
الفترة الثانية للمجلس
الإيجابيات:
- وضع لائحة مالية للنادي.
- وضع ضوابط مالية لتحصيل إيجارات الدكاكين.
- إعادة هيكلة النادي.
- إعداد برنامج تقني لمبيعات تذاكر المباريات وسداد اشتراكات الأعضاء.
- البدء في إجراءات صندوق الهلال الاستثماري.
- تحقيق الاستقرار المالي.
السلبيات:
- افتقاد روح العمل الجماعي داخل المجلس.
- ضعف أداء الإدارة التنفيذية.
- ضعف النظام الرقمي وانعدام الشفافية.
- عدم الاستفادة من التقدم التقني في العمل المالي والإداري.
ما هو رأيك في العمل الإداري بالنادي من خلال تجاربك السابقة؟
هناك معوقات ومشكلات تعيق الإدارة عن تحقيق أهدافها، ومن أبرزها:
- عدم وجود خطط واضحة لتحقيق الأهداف.
- تداخل الاختصاصات وعدم وضوح المسؤوليات.
- قلة موارد النادي.
- ضعف الرقابة والتقييم وعدم متابعة الأداء واكتشاف الأخطاء في الوقت المناسب.
- ارتفاع درجة مقاومة التغيير ورفض تبني أساليب وتقنيات جديدة.