تواصلت ردود الفعل الغاضبة في الشارع الرياضي السوداني عقب الخسارة الثقيلة التي تلقاها منتخب السودان أمام مضيفه منتخب موزمبيق بنتيجة (1-4)، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة العاشرة من تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027.
وحمّلت جماهير عديدة الاتحاد السوداني لكرة القدم جانبًا من مسؤولية النتيجة، مشيرة إلى الظروف التي صاحبت رحلة المنتخب إلى العاصمة الموزمبيقية مابوتو، والتي انعكست، بحسب آراء متابعين، على الجاهزية البدنية للاعبين. وظهرت علامات الإرهاق على عناصر المنتخب خلال مجريات اللقاء، خاصة في الشوط الثاني الذي استقبل خلاله المنتخب ثلاثة أهداف.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة انتقادات واسعة طالت مجلس إدارة الاتحاد السوداني لكرة القدم، حيث عبّر عدد كبير من الجماهير عن استيائهم من الترتيبات المتعلقة بإعداد المنتخب واستعداداته للمباراتين الأخيرتين في التصفيات.
كما انضم عدد من نجوم الكرة السودانية السابقين إلى دائرة المنتقدين، معبرين عن عدم رضاهم عن الأوضاع الإدارية والفنية المحيطة بالمنتخب الوطني، ومطالبين بمراجعة شاملة لمعالجة أوجه القصور التي ظهرت خلال المرحلة الحالية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تزايدت فيه المطالبات بإجراء تقييم شامل لعمل الاتحاد والجهاز الفني بقيادة المدرب كواسي أبياه، خاصة بعد النتيجة التي أثرت على حظوظ “صقور الجديان” في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027.
