57
حقق أرسنال فوزًا مهمًا على تشيلسي بنتيجة 2-1 في ملعب الإمارات، ليحافظ على سجله الكامل في الدوري الإنجليزي. تقدم مورغان روجرز للبلوز بعد أقل من دقيقتين، في أول ظهور له بعد انتقاله الضخم، لكن كاي هافرتز أعاد أرسنال للمباراة بهدف في الدقيقة 25، قبل أن يسجل القائد مارتن أوديغارد هدف الفوز مطلع الشوط الثاني بعد تمريرة ذكية وتمريرة خادعة من هافرتز. ورغم محاولات تشيلسي للعودة، اكتفى الفريق بمحاولة خطيرة واحدة تصدى لها الحارس ديفيد رايا في اللحظات الأخيرة، ليسجّل أرسنال فوزًا جديدًا ويُلحق بمدرب تشيلسي الجديد تشابي ألونسو أول هزيمة له.
روجرز يلدغ أرسنال مبكرًا… وهافرتز يحسم المواجهة والجدير بالذكر ان أرسنال حاول ضم روجرز في الصيف لكنه رفض دفع 117 مليون جنيه، بينما تشيلسي وافق على الصفقة. اللاعب أثبت قيمته بهدف مبكر، لكن هافرتز كان صاحب التأثير الأكبر، إذ سجّل هدف التعادل وصنع مساحة هدف الفوز بتمريرة خادعة، مؤكدًا قيمته الفنية رغم الجدل حول مركزه ك مهاجم صريح. تشيلسي منافس قوي… لكن الدفاع ما زال نقطة ضعف
تشيلسي يبدو أفضل هذا الموسم بعد التعاقدات الجديدة وتعيين ألونسو، لكنه يعاني دفاعيًا، إذ استقبل سبعة أهداف في ثلاث مباريات. الأرقام التاريخية تشير إلى أن بطل الدوري عادة ما يستقبل أقل من هدف في المباراة، وهو ما يجعل تشيلسي بعيدًا عن مسار المنافسة ما لم يُصلح دفاعه سريعًا. و أرسنال يوجّه رسالة قوية ويواصل تفوقه على تشيلسي
الفوز الأخير يمدد سلسلة أرسنال إلى عشر مباريات دون خسارة أمام تشيلسي في الدوري. ورغم أن البلوز كانوا منافسًا مباشرًا في أول جولتين، أثبت أرسنال أنه الفريق الأكثر جاهزية، وأنه ما زال المرشح الأقوى للحفاظ على لقبه. ألونسو أمام لغز صعب في وسط الملعب
تشيلسي افتقد ثنائي الوسط الأساسي إنزو فيرنانديز (المنتقل لمانشستر سيتي) وموسيس كايسيدو المصاب، ما أجبر ألونسو على إشراك ريس جيمس بجوار لافيا. ورغم جودة جيمس، يبقى مركزه الطبيعي في الظهير الأيمن، بينما يعاني لافيا من تكرار الإصابات. ومع غياب الخبرة عن باركو وعدم جاهزية هندرسون، يجد ألونسو نفسه أمام معضلة حقيقية في تحديد أفضل ثنائي وسط حتى يناير القادم.